القائمة الرئيسية

:: الرئيسية
:: أرشيف الأخبار
:: ألبوم الصور
:: الأحداث
:: RSS Feed
:: احصائيات الموقع
:: الاتصال بنا

الأقسام الرئيسية

:: آداب و فنون
:: أحوال الناس
:: دعوة وتربية
:: صـحـة الأسـرة

الأحداث

سبتمبر 2019

M T W T F S S
  1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30  
السابقالتالي


  outdoor
  indoor

Rss Feed


احصائيات

  • عدد الأخبار: 12
  • الأقسام الرئيسية: 4

  • المتواجدون الأن

    يتصفح الموقع حاليا 1 زائر

    أكبر تواجد كان 1 في :
    02-Apr-2008 الساعة : 20:33


    البحث


    اللوماني للخدمات البرمجية

    الأخبار    دعوة وتربية    سُهَيْلَة.. والحصن المنيع!!

    سُهَيْلَة.. والحصن المنيع!!

    04-01-2007
    كلما ذكرتها كما تسعد بها عيني كلما رأيتها، وفي يوم من الأيام اعتراها ما يعتري الصغار من أوجاع وأسقام وأخذت الحمى تسري في جسدها الصغير.. إنه احتقان الحلق الذي يتكرر على جميع الصغير تقريباً, ولكن الحّمى أخذت تتزايد وترتفع درجة الحرارة لتصل إلى 41ْ درجة, جرت الأم إلى الطبيب وهي تحمل سهيلة ذات الخمسة أعوام، وفي السيارة أثناء الطريق لم تكف الأم عن الدعاء وترديد الرقى الشرعية وأدعية المرض.. لقد بلغت الحمى بسهيلة درجة الهلوسة فماذا كانت تقول وتردد أثناء هذه اللحظات؟! كانت تقول: اقرءوا لي قرآنا.. اقرءوا لي قرآنا.. من يحبني يقرأ لي قرآنا! فهل أدركت الصغيرة أن القرآن هو ملاذها في هذا الموقف العصيب وحصنها الذي تحتمي به وتلجأ إليه؟ الموقف قد يتكرر مع الكثيرين منا, فيقرأ الطفل المريض أو المحموم بالذات آيات من القرآن أو يطلب سماعه بإلحاح كما فعلت سهيلة. - فما هي الدلالات التربوية لهذا الموقف؟ 1- مسئولية النقش في قلوب الصغار: من أقوى الدلالات التي يثيرها هذا الموقف وينبه عليها: أن قلوب الأحباب الصغار شديدة النقاء والتأثر شديدة القابلية لتلقي ما يطبعه الكبار فيها, مما يجعل مسئوليتهم كبيرة أمام الله تعالى، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيّع؟" ويقول الإمام الغزالي: "الصبي أمانة عند والديه, وقلبه الصغير جوهرة طاهرة نفيسة ساذجة خالية من كل نقش وصورة وهو قابل لكل ما نقش فيه, ومائل إلى كل ما يمال به إليه, فإن عُوّد الخير وتعلمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة وشاركه في ثوابه والداه وكل معلم له ومؤدب، وإن عُوّد الشر وأُهْمِلَ إهمال البهائم شقي وهلك وكان الوزر في رقبة القيم عليه والوالي له, ومهما كان الأدب يصونه عن نار الدنيا, فإن يصنه عن نار الآخرة أولى وصيانته بأن يؤدبه ويهذبه". فالطفل بسلوكه واهتماماته ومظهره إنما هو من نقش والديه، فمن الأمور المسلم بها لدى علماء التربية والأخلاق أن الطفل حين يولد يكون على فطرة التوحيد, وعقيدة الإيمان بالله, وعلى أصالة الطهر والبراءة فإذا تهيأت له التربية المنزلية الواعية والخلطة الاجتماعية الصالحة, والبيئة التعليمية المؤمنة نشأ الولد ولاشك على الإيمان الراسخ والأخلاق الفاضلة. وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوَّده أبوه وما دان الفتى بحجىً ولكن يعلمه التدين أقربوه 2- أهمية السنوات الأولى من عمر الطفل في عملية التربية وبناء شخصية الطفل: يتعلم الطفل في سنواته الأولى أكثر بكثير مما يتصوره الآباء, فإن العادات يمكن أن يكتسبها بسهولة كلما كانت سنه أصغر؛ حيث إن 90% من العملية التربوية تتم في السنوات الخمس الأولي، وتتجلى أهمية الطفولة المبكرة «مرحلة ما قبل التمييز، أو مرحلة ما قبل المدرسة» حين نعلم أن الطفولة الإنسانية أطول من أي طفولة في الكائنات الحية، كما تتميز الطفولة الإنسانية بالصفاء والمرونة والفطرية، وتمتد زمناً طويلاً يستطيع المربي خلاله أن يغرس في نفس الطفل ما يريد، وما يُربى عليه الطفل يثبت معه على مدى حياته كلها، وما يتلقاه في الطفولة المبكرة يرسم الملامح الأساسية لشخصيته المقبلة، ويكون من الصعب جداً إزاحة بعض هذه الملامح مستقبلاً حتى لو كانت غير سوية، تقول مارجريت ماهلر: "إن السنوات الثلاث الأولى من حياة كل إنسان تعتبر ميلادا آخر". ولأن الله جعل الوالدين مسئولين عن عقيدة الطفل؛ فإنه جعل الطفل يتلقى من والديه فقط طيلة طفولته المبكرة، وجعله يرى والديه مثلاً أعلى في كل شيء حسن فلا يصدق غيرهما، وذلك ليحصن الله عزّ وجلّ الطفل من التأثيرات القادمة من خارج الأسرة في الطفولة المبكرة، كما جعل الله سبحانه وتعالى الطفل يعتمد على والديه في كل شيء خلال هذه المرحلة، وهذا يساعدهما على تنفيذ المهمة الموكلة إليهما. كما أن الطفل في هذه الفترة يميل إلى إرضاء والده, يحاول أن يستخرج منه عبارات المديح والثناء والإعجاب, فإذا علم الآباء والمربون ذلك، كان من البديهي أن يحرصوا كل الحرص على استغلال هذه الفترة في بناء شخصية الولد إيمانياً وحسن تأديبه وتعليمه. يقول ابن الجوزي رحمه الله تعالى: "أقَْوَم التقويم ما كان في الصغر, وأما إن ترك الولد وطبعه فنشأ عليه ومرن كان رده صعباً" قال الشاعر: قد ينفع الأدب الأحداث في مهل وليس ينفع في ذي الشيبة الأدب إن الغصون إذا عدلتها اعتدلت ولا يلين إذا قومته الخشب فليطرح الآباء والأمهات والمربون إذن وراء ظهورهم تلك العبارة التي طالما وقفت حجرة عثرة في سبيل تأديب كثير من الأبناء "إنهم مازالوا صغاراً" أو "عندما يكبرون سيعرفون كل شيء". 3- الطفولة المبكرة هي أفضل الفترات لبناء الطفل عقدياً وإيمانياً: إن السنوات الأولى.. بل لا نبالغ إذا قلنا: اللحظات الأولى من عمر الطفل هي أفضل وأهم الفترات لتربية الطفل إيمانياً وترسيخ عقيدة التوحيد ومعرفة الله تعالى في نفسه. ولذلك أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بأن يكون أول ما يقرع سمع المولود هو كلمات الأذان التي تحمل معاني التوحيد الخالص وإفراد الله تعالى بالعبودية والتبرؤ من كل معبود سواه.. يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: أن يكون أول ما يقرع سمع الإنسان كلمات النداء العلوي المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته، والشهادة التي أول ما يدخل بها في الإسلام, فكان ذلك كتلقين شعار الإسلام له عند دخوله إلى الدنيا كما يلقن كلمة التوحيد عند الخروج منها وغير مستنكر وصول أثر التأذين إلى قلبه وتأثره به وإن لم يشعر ومع ما في ذلك من فائدة أخرى: وهي هروب الشيطان من كلمات الأذان وهو كان يرصده حتى يولد: فيسمع شيطانه ما يضعفه ويغيظه أول أوقات تعلقه به. وفيه معنى آخر: وهو أن يكون دعوته إلى الله وإلى دينه – الإسلام – وإلى عبادته سابقة على دعوة الشيطان، كما كانت فطرة الله التي فطر الله فطر الناس عليها سابقة على تغيير الشيطان لها ونقله عنها إلى غير ذلك من الحكم"... أ. هـ ولأهمية هذه الفترة من عمر الطفل في تلقيه لأصول الإيمان أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالفتح على الغلام (الولد) بكلمة لا إله إلا الله. فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "افتحوا على صبيانكم أول كلمة بلا إله إلا الله". والسر في هذا: لتكون كلمة التوحيد وشعار الدخول في الإسلام أول ما يقرع سمع الطفل وأول ما يفصح بها لسانه وأول ما يتعلقها من الكلمات والألفاظ كما أمر صلى الله عليه وسلم الآباء والمربين أن يأمروا أبناءهم بالعبادات وهم في سن السابعة, فعن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قـال: "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين, واضربوهم عليها وهم أبناء عشر, وفرقوا بينهم في المضاجع". ويقاس على الصلاة الترويض على بعض أيام الصوم إذا كان الولد يطيقه وسائر العبادات. 4- أهمية ربط الأبناء بالقرآن الكريم منذ نعومة أظفارهم: وذلك في وقت مبكر جداً منذ أن يشرع الطفل بالنطق, فهذه هي المرحلة الذهبية للحفظ والتلقي والتعامل النفسي مع ما يتعلمه الطفل ويحفظه. لذلك أوصى نبينا صلى الله عليه وسلم الآباء بتعاهد ذلك، فقال عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: "أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم, وحب آل بيته, وتلاوة القرآن, فإن حملة القرآن في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله مع أنبيائه وأصفيائه".. رواه الطبراني. وعلى ذلك سار الصحابة رضوان الله عليهم, فعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: "كنا نعلم أولادنا مغازي رسول الله كما نعلمهم السورة من القرآن" وكأن اهتمامهم بتعليم أبنائهم سور القرآن كان في المرتبة الأولى حتى يضربونه به مثلا في شدة الاهتمام والعناية, وأوصى الإمام الغزالي في إحيائه. "بتعليم الطفل القرآن الكريم وأحاديث الأخبار, وحكايات الأبرار". وأشار ابن خلدون في مقدمته إلى أهمية تعليم القرآن للأطفال وتحفيظه، وأوضح أن تعليم القرآن هو أساس التعليم لأنه يؤدي إلى تثبيت العقيدة ورسوخ الإيمان. 5- القرآن يبني شخصية الطفل: إن تعليم الطفل القرآن يعمل بقوة على بناء شخصيته إيمانياً، كما يربي في نفسه قيم الأخلاق العالية والسلوك المستقيم ويشكل شخصيته وطريقه تفكيره تشكيلاً يتسم بالنقاء والأصالة كما يمنحه فصاحة اللسان وسلامة المنطق ويزوده بالوعي والمعرفة وقوة الذاكرة. وقد ورد في هذا المعني "من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه وجعل الله مع السفرة الكرام البررة". كما أن حفظ الأبناء وتعلمهم بالقرآن وتعلقهم به وارتباطهم به, يجعل نفوسهم هادئة مطمئنة مرتبطة بالخالق سبحانه وتعالى – مما يجعلهم ينعمون بمعية الله تعالى وحفظه لهم كما يجعلهم في حصن منيع يحميهم من تسلط الشياطين عليهم أو إيذائهم. حتى يصير فعلاً مخالطاً للحمهم ودمهم, يرتلون آياته مع والديهم أو مؤدبيهم لا يطيقون بعداً عن مصاحفهم أو شرائطهم المرتلة وحتى في ساعات المرض والحمى ينطق لسانهم بما اختلج في قلوبهم الخضراء من محبة كلام الله تعالى وشدة الارتباط به فيطلبون سماعه كما فعلت سهيلة. والآن قد عافاها الله تعالى من الحمى وعادت تواصل مع محفظتها حفظ وترتيل آيات القرآن الكريم.

    الكاتب : أ. سحر شعير
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق


    اخر الأخبار

  • التنسيق بين المواقع والمراكز والمكاتب الدعوية النسائية
  • سُهَيْلَة.. والحصن المنيع!!

  • اخبار مختارة

  • 37.5% من شباب تونس يعزفون عن الزواج!
  • راغب علامة و أحلام يجتمعان !
  • نـــوال ، مايسـترا الخليج
  • اليمن: تنامي تجارة الأدوية المهربة يثير المخاوف من تأثيرات صحية واقتصادية

  • الاستفتاءات

    ما رأيك في الموقع ؟
    ممتاز
    جيد
    سيء



    النتائج

    الأكثر تقييما

  • 37.5% من شباب تونس يعزفون عن الزواج!
  • تقرير بريطاني: جنود الأمم المتحدة يغتصبون القاصرات في جنوب السودان
  • تعالوا نتعرف على العلاقة بين الطعام والحالة النفسية
  • السعودية: حجز النساء في الفنادق يفوق الرجال بعد قرار السكن دون محرم

  • الاكثر مشاهدة

  • السعودية: حجز النساء في الفنادق يفوق الرجال بعد قرار السكن دون محرم
  • 37.5% من شباب تونس يعزفون عن الزواج!
  • أنت وجنينك ومراحل الحمل أسبوعا بأسبوع (2/2)
  • اليمن: تنامي تجارة الأدوية المهربة يثير المخاوف من تأثيرات صحية واقتصادية
  • تعالوا نتعرف على العلاقة بين الطعام والحالة النفسية
  • راغب علامة و أحلام يجتمعان !
  • أصالة و كليبها الجديد
  • تقرير بريطاني: جنود الأمم المتحدة يغتصبون القاصرات في جنوب السودان
  • التنسيق بين المواقع والمراكز والمكاتب الدعوية النسائية
  • نـــوال ، مايسـترا الخليج
  • سُهَيْلَة.. والحصن المنيع!!
  • دراسة سعودية: توعية الحجاج قبل قدومهم تجنبهم الانتكاسات النفسية

  • جميع الحقوق محفوظة لـ : اللوماني © 2019
    برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008